وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود (ت ٢٧٥ هـ) يقول: "لا يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا ظفر به سفيان، خالفه في أكثر من خمسين حديثًا القول فيه قول سفيان". ١
وعن يحيى بن معين قال: "ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان". ٢
وعن عباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعي أنه كتب إلى عبد الله بن يزيد: "بلغني كتابك، تذكر دروس العلم وذهاب العلماء، وإن كنت لم تعرف ذهاب العلماء إلا في عامك هذا فقد أغفلت النظر، فإنه قد أسرع بهم منذ حين وذهب بقاياهم منذ أعوام، فلم يبق منهم رجل واحد يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة"، قال عباس: يعني الثوري. ٣
عن يحيى بن يمان ويحيى بن الضريس قال سفيان:
١المصدر نفسه (٧/ ٢٤٠).
٢المصدر نفسه.
٣الجرح والتعديل (١/ ٥٥).
1 / 81
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها