كانت عبادة وزهد وورع السلف رحمهم الله تعالى مبنية على ثلاثة أمور:
الأول: الاقتداء التام بالرسول ﷺ وعدم تجاوز ما جاء به من الهدى والعلم وما كان عليه من العمل، وهاديهم في ذلك قوله ﷺ: "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد" ١، وقوله أيضًا: "من رغب عن سنتي فليس مني". ٢
الثاني: علم صحيح ثابت عن الله ﷿ ورسوله ﷺ
الثالث: الفقه في الدين بالفهم السليم لنصوص الشرع وأحكامه.
قال ابن القيم ﵀ (ت ٧٥١ هـ) - في تفسير قول
١رواه مسلم في كتاب الأضحية - باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور، عن عائشة ﵂ (ح ١٨).
٢انظر: صحيح الإمام البخاري، كتاب النكاح - باب الترغيب في النكاح من حديث أنس بن مالك، الحديث الأول في الباب.
1 / 47
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها