سمعت سفيان الثوري يقول: "قدمت الري وعليها الزبير بن عدي قاضيًا، فكتبت عنه خمسين حديثًا، ثم مررت بجرجان وبها جواب التيمي ١، فلم أكتب عنه، ثم كتبت عن رجل عنه"، قال الراوي عن أبي نعيم: ولِمَ لَمْ يكتب عنه قال: لأنه كان مرجئًا. ٢
١٦ - عن علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: "روى شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. وعن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله (في رجل طلق امرأته مائة) قال عبد الرحمن: فذكرته لسفيان فأنكره، وقال: إنما هو منصور والأعمش جميعًا عن إبراهيم عن علقمة - يعني عن عبد الله -". ٣
١بتثقيل الواو، وآخره موحدة، ابن عبيد الله التيمي الكوفي، صدوق رُمي بالإرجاء. التقريب (ص: ١٤٣).
٢الجرح والتعديل (١/ ٨١).
٣المصدر نفسه (١/ ٧١).
1 / 44
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها