فهذه أهم النتائج التي يمكن استخلاصها من هذا البحث:
١ - إن حياة الأئمة الأعلام من سلف هذه الأمَّة هي الأنموذج العملي والتطبيق الفعلي لتعاليم الإسلام وما جاء به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الهدى والنور.
٢ - إنَّ سلف هذه الأمَّة كانوا وقَّافين عند حدود الله، وكانوا هم أسمى قدوة في الزهد والورع والخشية لله.
٣ - إنهم كانوا يجرون في هديهم في العلم والعمل والعبادة والاعتقاد على منهاجٍ واضحٍ منضبطٍ ثابت مستقر، فحماهم الله بذلك المنهاج والثبات عليه من التناقض والتنازع والتقلُّب والاختلاف.
٤ - إن السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسانٍ تلقَّوا هذا الدين والعمل به من كتاب الله ﷿ وسنَّة رسوله ﷺ، ولم يتجاوزوهما، ولم يعارضوهما بقياسٍ أو عقلٍ أو هوى، فأورثهم ذلك: الاتفاق والائتلاف والثبات والاستقرار، في حين ضل أصحاب البدع والأهواء
1 / 147
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها