وعن يوسف بن أسباط قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إذا رأيت القارئ يلوذ بباب السلطان فاعلم أنه لص فإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرئي.
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان الثوري يقول: طلبت أيم المهدي فهربت فأتيت اليمن فكنت في حي وآوي إلى مسجدهم فسرق في ذلك حي فاتهموني، فأتو بي معن بن زائد – وكان قد كتب له طلبي – فقيل له: إن هذا قد سرق منا، فقال: لم سرقت متاعهم؟ فقلت: ما سرقت شيئا، فقال لهم تنحوا لأسأله ثم أقبل علي فقال: ما اسمك؟ قلت: عبد الله بن عبد الرحمن قال: يا عبد الله بن عبد الرحمن نشدتك بالله لما نسبت لي نسبك، قلت: الثوري؟ قلت الثوري قال أنت بغير أمير المؤمنين؟ قلت: أجل، فأطرق ساعة ثم قال: ما شئت فأقم، وارحل
1 / 135
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها