وعن أبي همام الوليد بن شجاع السكوني عن أبيه قال سفيان: "لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة". ١
وعن أسباط بن محمد قال: سمعت الثوري يقول: "الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم". ٢
وعن محمد بن يوسف الفريابي قال الثوري: "ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارًا، وما زويت عنه إلا اختبارًا". ٣
أخرج أبو نعيم بسنده إلى عبد الله بن المبارك قال: "كتب إليَّ سفيان الثوري: بُثَّ علمك واحذر الشهرة". ٤
وفي "السير" عنه أيضًا قال لي سفيان: "إياك والشهرة،
١المصدر نفسه (٧/ ٣٢).
٢المصدر نفسه (٧/ ٦٥).
٣المصدر نفسه (٧/ ٦٨).
٤حلية الأولياء (٧/ ٧٠).
1 / 121
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها