وعن عبد الله بن المبارك قال سفيان: "الجهمية كفار، والقدرية كفار"، قال الراوي عن ابن المبارك: فما رأيك قال: رأيي رأي سفيان. ٢
وفي "الحلية" عن ضمرة قال: "سألت سفيان الثوري أصافح اليهود والنصار فقال: برجلك نعم". ٣
وقال مؤمل بن إسماعيل: "مات عبد العزيز بن أبي رواد، وكنت في جنازته حتى وضع عند باب الصفا، فصف الناس، وجاء الثوري فقال الناس: جاء الثوري، حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه فجاوز الجنازة ولم يصل عليه، لأنه كان يرمى بالإرجاء". ٤
وقد تكرر هذا الموقف من سفيان في جنازة عباد بن كثير
١سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٧).
٢الحلية (٧/ ٢٨).
٣المصدر نفسه (٦/ ٣٧٩).
٤المصدر نفسه (٧/ ٢٩).
1 / 104
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها