وروينا بإسناد فيه نظر عن أنس مرفوعًا: "إذا أَحَبّ أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ" (٣).
وقال ثور بن يزيد: "قرأت في التوراة أن عيسى ﵇ قال: يا معشر الحواريين، كلموا الله كثيرًا وكلموا الناس قليلًا. قالوا: كيف نكلم الله كثيرًا؟! قال: اخلوا بمناجاته، اخلوا بدعائه".
خرجه أبو نعيم.
والتوراة اسم جنس للكتب المتقدمة كلها وتسمى أيضًا إنجيلًا وقرآنًا.
وخرج أيضًا بإسناد فيه ضعف عن رباح قال: "كان عندنا رجل يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة حتى أقعد من رجليه، فكان يصلي جالسًا ألف ركعة، فإذا صلي العصر احتبى فاستقبل القبلة ويقول: عجبت للخليقة كيف أنست بسواك؟ بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك؟! ".
(١) أخرجه الحاكم (١/ ٤٩٦) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه البخاري (٧٥٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥).
(٣) أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٢٣٩) ونقل العلامة الألباني في الضعيفة (١٨٤٢) قول ابن عبد الهادي الحنبلي في "هداية الإنسان" (٢/ ٣٢/ ١): إسناده مظلم، ولا يثبت مرفوعًا.
قال الألباني ﵀: ولا موقوفًا، فإنَّه لم يرد إلا من هذا الوجه الواهي.
وحكم عَلَى الحديث بأنه ضعيف جدًّا.
3 / 335
محتويات الكتاب
الباب الثاني في بيان أن من أعظم المطالب وأهمها سؤال الله تعالى محبته على أكمل الوجوه وأتمها
الباب الخامس في استلذاذ المحبين بكلام محبوبهم وأنه غذاء قلوبهم وغاية مطلوبهم
الباب السابع في سهر المحبين وخلوتهم بمناجاة مولاهم الملك الحق المبين
الباب الثامن في شوق المحبين إلى لقاء رب العالمين
الباب الحادي عشر في شرف أهل الحب وأن لهم عند الله أعلى منازل القرب