127Fawāʾid min Sharḥ Kitāb al-Tawḥīdفوائد من شرح كتاب التوحيدʿAbd al-ʿAzīz al-Sudḥān عبد العزيز السدحان Publisherدار المسلم للنشر والتوزيعGenresSalafism and Wahhabism•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-٢٤٦: ٣٨٦ [... "فإن هم أبو فاسألهم الجزية ... "] .قال الشيخ أثابه الله: الوثنيون لا تقبل منهم الجزية فليس لهم إلا الإسلام أو السيف.والجزية خاصة بأهل الكتاب ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: ٢٩] .أما المجوس فإن أخذ الجزية منهم بسبب أن لهم شبه كتاب. ولهذا ذهب بعض العلماء إلى أن هذا الحديث منسوخ.* * *[باب لا يستشفع بالله على خلقه]٢٤٧: ٣٩٠ قال الشيخ أثابه الله: الشفاعة هي الوساطة.مستشفع –مشفوع له-. شافع –مشفوع عنده-.فالمشفوع له أقلهم رتبة، والشافع أعلى من المشفوع له.أما المشفوع عنده فهو أعلاهم منزلة.* * *٢٤٨: ٣٩٠ [عن جُبَير بن مطعِم ﵁ قال: جاء أعرابي ...] الحديث.قال الشيخ أثابه الله: ففي الحديث ثلاث إنكارات: "التسبيح، ويحك، أتدري ما الله".1 / 129CopyShareAsk AI