114Fawāʾid min Sharḥ Kitāb al-Tawḥīdفوائد من شرح كتاب التوحيدʿAbd al-ʿAzīz al-Sudḥān عبد العزيز السدحان Publisherدار المسلم للنشر والتوزيعGenresSalafism and Wahhabism•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-أما في قوله تعالى: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ [يوسف: ٥١] ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] فهذه ذكرت على أنها أوصاف لا أسماء.* * *[باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول]٢٢١: ٣١٩ [وقول الله تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ [التوبة: ٦٥] .قال الشيخ أثابه الله: هذا الباب فيه شرك قولي، ويسمى كفرًا، وهو الاستهزاء بشيء من الشريعة أو بمن حملها، لأن الاستهزاء بذلك استهزاء بمن شرعها.وسمى الله المستهزئين مجرمين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ، وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ [المطففين: ٢٩: ٣٠] والغمز تارة يكون بالعين، وتارة يكون باللسان، وتارة يكون باليد.والشاهد في الباب أن الله تعالى فضحهم وبين أنهم كفار.* * *٢٢٢: ٣٢٠ [" ... ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء.."] .قال الشيخ أثابه الله: ذكر هذه الصفة على وجه التنقص.وقد جعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الاستهزاء من نواقض الإسلام.1 / 116CopyShareAsk AI