74Rifqan biʾl-qawārīr - Naṣāʾiḥ liʾl-azwājرفقا بالقوارير - نصائح للأزواجUmmat Allāh bt. ʿAbd al-Muṭṭalib أمة الله بنت عبد المطلب GenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSyriaفأبدأ بذلك الرجل: التارك للصلاةفأقول له: ألا تستصغر نفسك إذا رأيت زوجتك وهي تصلي؟ألا تحتقر نفسك إذا وجّهتك زوجتك وأيقظتك للصلاة؛ وأنت معاند لها؟كيف تريد السعادة في بيتك وأنت تارك لركن من أركان الإسلام؟كيف ترغب في الاطمئنان في حياتك الزوجية؛ وأنت لاهٍ عن ذكر الله؛ وإن الصلاة من ذكر الله تعالى؟كيف تريد أن تسعد بالحلال مع زوجتك؟والرسول ﷺ يقول: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» (١)،وقال: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ» (٢) .(١) الترمذي ٢٥٤٥ وقال حسن صحيح غريب، والنسائي ٤٥٩، وابن ماجه ١٠٦٩، وصححه الألباني في صحيح الترمذي وغيره(٢) ابن ماجه ١٠٧٠، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ٥٦٥ و٥٦٧1 / 75CopyShareAsk AI