99Al-Bayān fī ʿadd āy al-Qurʾānالبيان في عد آي القرآنAbū ʿAmr al-Dānī - 444 AHأبو عمرو الداني - 444 AHEditorغانم قدوري الحمدPublisherمركز المخطوطات والتراثEditionالأولىPublication Year١٤١٤هـ- ١٩٩٤مPublisher LocationالكويتGenresscientific exegesis•RegionsSpain•Empires & ErasMulūk al-Ṭawāʾif/Reyes de Taifas (Central & Southern Spain), 5th c. / 11th c.وَمن عد (﴿مِمَّا تحبون﴾) فلمشاكلته مَا قبله وَكَونه كلَاما تَاما وَمن لم يعده فلاتصاله بِمَا بعده من جِهَة المخاطبة وَكَونه كلَاما وَاحِدًا ولانعقاد الْإِجْمَاع على ترك عد الْحَرْف الثَّانِي وَهُوَ قَوْله (﴿من بعد مَا أَرَاكُم مَا تحبون﴾)وَمن عد فِي النِّسَاء (﴿أَن تضلوا السَّبِيل﴾) فلإجماعهم على عد نَظِيره فِي الْفرْقَان وَهُوَ قَوْله (﴿أم هم ضلوا السَّبِيل﴾) وَمن لم يعده فلمخالفته مَا قبله وَمَا بعده من الفواصلوَكَذَا من عد فِي الشورى (﴿كالأعلام﴾) فللإجماع على عد نَظِيره فِي الرَّحْمَن وَمن لم يعده فلمخالفته مَا قبله وَمَا بعدهوَكَذَا من عد (﴿وَالطور﴾) و(﴿الرَّحْمَن﴾) و(﴿الحاقة﴾) و(﴿القارعة﴾) و(﴿وَالْعصر﴾) رُؤُوس آي فلمشاكلتها مَا بعْدهَا من رُؤُوس آي تِلْكَ السُّور ولإجماعهم لأجل ذَلِك على عد (﴿وَالْفَجْر﴾) و(﴿وَالضُّحَى﴾) وَمن لم يعدها فلمخالفتها مَا بعْدهَا من الفواصل فِي الْقدر والطولوَكَذَا من عد فِي الْأَعْرَاف (﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ﴾) فلكونه كلَاما تَاما وَكَون انتصاب قَوْله (﴿فريقا﴾) ب (﴿هدى﴾) لَا بِهِ وَالتَّقْدِير هدى فريقا وأضل فريقا وَمن لم يعده فلتعلقه بِمَا بعده من حَيْثُ كَانَ ناصبا لَهُ وَالتَّقْدِير تعودُونَ فريقين أَي تعودُونَ على حَال الْهِدَايَة والضلالةوَكَذَا من عد الْكَهْف (﴿إِلَّا قَلِيل﴾) فلكونه كلَاما مُسْتقِلّا وَمن لم يعده فلمخالفته مَا قبله وَمَا بعده من رُؤُوس الْآي1 / 117CopyShareAsk AI