قال الفضيل بن عياض: سُئل ابن المبارك: مَن الناس؟ قال: العلماء، قيل: فمن الملوك؟ قال: الزّهّاد.
قيل: فمن السّفلة؟ قال: الذي يأكل بدينه. انتهى.
ولقد أصبح الأكل بالدين في وقتنا فضيلة فيها يتنافس المتنافسون، والويل للمتخلف عن هذا الركب فهو عندهم خاسر مغبون.
قال أبو حازم: أدركنا العلماءَ والأمراءُ والسلاطينُ يأتون فيقفون على أبوابهم كالعبيد حتى إذا كان اليوم رأينا العلماء والفقهاء والعبّاد هم الذين يأتون للأمراء والأغنياء، فلما رأوا ذلك منهم ازْدَرَوْهُمْ واحتقروهم وقالوا: لوْلا أن الذي بأيدينا خير مما بأيديهم مافعلوا ذلك معنا. انتهى.
أنظر مايفعل أهل الوقت بالعلم.
وقال: إن بني إسرائيل لما كانوا على الصواب كانت الأمراء تحتاج إلى العلماء، وكانت العلماء تفرّ بدينها من الأمراء، فلما رأى ذلك قوم من رَذَلَة الناس تعلموا ذلك العلم وأتوْا به إلى الأمراء فاسْتغنت به عن العلماء، واجتمع القوم على المعصية فسقطوا وانتكسوا، ولوْ كان علماؤنا يصونون علمهم لم تزل الأمراء تهابهم. انتهى.
أنظر مانحن فيه وكيف انفتحت علوم على الأمة ما كانوا يعرفونها فشغلتهم عما خُلقوا له وأفسدت علمهم الحقيقي.
وقال: إذا كنت في زمان يُرضى فيه بالقول عن العمل فأنت في شَرّ
1 / 10
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال