159Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīlبيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيلʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٤ هـPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and AdviceEtiquettes of the Scholar and the Learner•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-أكَفى الصحابة أم تراه مقصِّرًا ... وحظيتَ أنتَ بكامل العرفانهو ليس يرضى أن يُشَرَّك غيره ... لا في الكبير ولا الحقير الدانيرَبِّى الصحابة وحده بالوْحْي لم ... يَشْركُهُ فرْدٌ من بني الإنسانوالعلم قال الله قال رسوله ... فيه الكمال ودونما نقصانيهدي العباد لغايةٍ خُلقوا لها ... وهو الدليل لِتائهٍ حيرانهو علمنا هو عِزّنا هو ديننا ... ليس الظلام كصُبْحنا النورانيمَن زاحم العلم الشريف بغيره ... فهو الجهول بربه الديانفاعجب لِقوم كيف ضاع رشادهم ... بمتابعات مسالك الكفرانقُذَذُ السهام تشابهت في نَحْتها ... فاعجب من المتبوع بالإذعانشبرًا بشبرٍ والذراع مُطابقٌ ... يامعجزات أفصحت بمعانيمستقبل زعموه وهو مخالفٌ ... لسبيل من قد جاء بالفرقانهُوَ جاء بالبشرى لِسالك نهجه ... ونذارةٍ لمسالك الطغيانمستقبل السُّنِّيِّ نهْج نبيِّه ... وسِواهُ ليس طريق ذي الإحسانأعْظِمْ بجنة ربنا وبنارِهِ ... مستقبل أعْظِمْ به من شانصُرِفَتْ قلوب القوم عن غاياتها ... وتعلّقتْ بالمطلب السُّفْلانيوإذا رأيت دروس أصغرهم ترى ... مثل المجلة رَبَّةَ الهذيانصور مُلَوّنَةٌ بها تلفازهم ... وكذاك مذياع مَعَ الشّرطانوذوات أرواح بكل صحيفة ... من كل إنسان ومن حيوانجَمْعٌ خليطٌ تَلْتَقِيه مخالِطًا ... لصحائف التنزيل والقرآنهذي علوم الشؤم جاءت كلها ... من عالَمٍ يهدي إلى الكفران1 / 160CopyShareAsk AI