156Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīlبيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيلʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٤ هـPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and AdviceEtiquettes of the Scholar and the Learner•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وَزْنُ الرسول خلاف هذا إنما ... رُسْلُ الإله تجيء بالفرقانجاءت بِوَحْيٍ لا يُخالط غيره ... لابد من عمل مع الإذعانلابد من عمل بعلم نبينا ... فهو المقارِن عِلْمنا الربّأنيجغرافيا البلدان ليس بعلمنا ... هذا يُزيل عداوة الكفرانارسم خريطتهم وحدد أرضهم ... عَدِّدْ ديارهمو مَعَ السكانأذكر جبالهمو وكم أطوالها ... وارسم بحارهمو مَعَ الوِدْيانأذكر زراعتهم وكم إنتاجها ... أرْزٌ وقمحٌ عُدَّ بالأطنانوالطّقْس هل هو بارد في أرضهم ... أم أنه بحرارة السرطانأذكر مصانعهم وكم إنتاجها ... أيُصَدّرون لسائر البلدان؟واذكر مناجم فَحْمهم وحديدهم ... إياكَ من غلطٍ ومن نِسيانكربونهم فوسفورهم بُوتاسهم ... لابُد تُتْقِنُ يا أخا العِرفانلا تَنْسَ عاصمة البلاد وطولها ... والعرض واذكر حِرْفة السكانإن لم تكن في كل ذلك ماهرًا ... فلقد خسرتَ وأيُّما خسرانفَلكَ السقوط مَذَمَّةً تشقى بها ... عَيْبٌ تُعابُ به لَدى الأقرانوالأرض أصبح عندهم دورانها ... لا شكّ فيه وليس ذا نكرانوالله يذكر في الكتاب قرارها ... والمستقرّ فليس ذا دَوَرانوالراسيات مثبّتاتٌ أرضنا ... بُعْدًا لعقلٍ تائهٍ حيرانوالإمتحان إذا يجيء فإنما ... هذي العلوم عديلة القرآنوعديلة لكلام أشرف مُرسَلٍ ... فتَأمَّلَنَّ تلاعب الشيطانوالهندسات مثلثٌ ومربّعٌ ... ودوائرٌ ومُسدّس الأركان1 / 157CopyShareAsk AI