سئلت عما ذكره الشيخ كمال الدين في (حياة الحيوان) في البرغوث.
قال: ولا تسب؛ لما روى أحمد، والبزاز، والبخاري في (الأدب)، والطبراني في (الدعوات)، عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يسب برغوثا، فقال: ((لا تسبه؛ فإنه أيقظ نبيا لصلاة الفجر)) وفي معجم الطبراني عن أنس -رضي الله عنه-: ذكرت البراغيث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إنها توقظ للصلاة)).
وفيه: عن علي -رضي الله عنه-: نزلنا منزلا، فآذتنا البراغيث، فسببناها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوها؛ [فنعمت الدابة] فإنها أيقظتكم لذكر الله -عز وجل-)).
وكان سؤال السائل خاصا بقوله: ((لصلاة الفجر))، هل هي ثابتة عن الذين نسب تخريج الحديث إليهم؟ أو عند بعضهم، زائدة على غيره؟
Page 18
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله أولا: ((لما روى أحمد)) فيه نظر؛ فإن الحديث المذكور ما هو
وقوله: ((والبزار، والبخاري في (الأدب)، والطبراني في (الدعوات)
قوله: ((وفي معجم الطبراني إلى آخره)) هذا الإطلاق ينصرف إلى
ذكر ما اتصل لي من الطرق المذكورة
ومحصل القول في حديث أنس رضي الله عنه:
وأما حديث علي رضي الله عنه فهو ضعيف لضعف [راويه] وهو سعد بن
وأما حديث أنس رضي الله عنه فإنه متماسك، يعمل به في فضائل