409

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

الكفَّار على العقوبة، ووعد النَّصر للرّسل، وإِقامة أَنواع الحجّة والبرهان على أَهل الكفر والضَّلال، والوعد بإِجابة دعاءِ المؤمنين، وإِظهار أَنواع العجائب من صنع الله، وعجز المشركين فى العذاب، وأَنَّ الإِيمان عند اليأْس غير نافع، والحكم بخسران الكافرين والمبطلين فى قوله: ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكَافِرُوْنَ﴾ .
النَّاسخ والمنسوخ:
فيها من المنسوخ آيتان ﴿إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ فى موضعين م آية السّيف ن.
المتشابهات:
قوله: ﴿أَوَلَمْ يَسِيروُاْ فِي الأرض﴾، وبعده: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ﴾ ما يتعلَّق بذكرهما سبق.
قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم﴾، وفى التغابن: ﴿بِأَنَّهُ كَانَت﴾ لأَنَّ هاءَ الكناية إِنما زيدت لامتناع (أَنَّ) عن الدّخول على (كان) فخُصّت هذه السّورة بكناية المتقدّم ذكرهم؛ موافقة لقوله: ﴿كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ وخُصّت سورة التغابُن بضمير الأَمر والشأْن توصّلا إِلى (كان) .
قوله: ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ بالحق﴾ فى هذه السورة فحسْبُ، لأَنَّ الفعل لموسى، وفى سائر القرآن الفعل للحقِّ.

1 / 410