452

Al-Baḥr al-zakhkhār al-jāmiʿ li-madhāhib ʿulamāʾ al-amṣār

البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار

( مسألة ) ( يه ) : ويصح أن يعلم الشيء من وجه ويجهل من وجه .

الصالحي : لا .

لنا : تغاير الوجه كتغاير الذات والمدرك للجوهر وجوده وإن جهل حدوثه .

" فرع " وقول أصحابنا يعلم الشيء من وجه ويجهل من وجه راجع إلى المعلوم ( ع ) : بل إلى العلوم .

قلنا : لا تختلف العلوم إلا لأمر معقول ولا معقول سوى المعلوم فإذا استعملنا الجهة والوجه في السواد فإنما هو توسع فلا معنى لاعترافهم أن السواد لا جهة له .

Page 452