كان من حسن حظ السيوطي أن عاش في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها (١)، مما كان له كبير الأثر في ثقافة السيوطي، وسعة اطلاعه.
ذكر السيوطي عدد شيوخه في كتابه حسن المحاضرة فقال: "وأما مشايخي في الرواية سماعًا وإجازةً فكثير أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه وعدتهم نحو مائة وخمسين" (٢).
وذكر تلميذه الداودي في ترجمته أنهم واحد وخمسون شيخًا، وقد رتبهم على حروف المعجم.
وقال ابن العماد الحنبلي (٣): إنهم بلغوا مائة وواحدًا وخمسين شيخًا.
ونقل عنه تلميذه الشعراني في ذيل طبقاته الصغرى (٤) أنه قال: "أخذت العلم عن ستمائة نفس، وقد نظمتهم في أرجوزة".
(١) د/ مصطفى الشكعة (ص ١٣).
(٢) حسن المحاضرة (١/ ٣٣٩).
(٣) شذرات الذهب (٨/ ٥٣).
(٤) ذيل الطبقات الصغرى (ق ٣) بواسطة كتاب السيوطي النحوي (٧٠).
1 / 63
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية
فائدة: فى بيان أول من صنف فى علم الحديث
بيان من اختصر علوم الحديث لابن الصلاح
بيان من نصم علوم الحديث لابن الصلاح
فائدة: فى أنواع علوم الحديث
ذكر أنواع علوم الحديث (سرد الأنواع)
فائدة: في حد المحدث والحافظ
أقسام علوم الحديث عند أبي شامة
شروط الحافظ عند ابن حجر
تعريف السند والإسناد
تعريف المتن
تعريف الحديث والخبر
تعريف الأثر
فائدة: في معاني الأثر في اللغة
Al-Baḥr alladhī zakhar fī sharḥ alfiyyat al-athar | Usul