وقال جويرية (١) بن أسماء: "ما أكل علي بن الحسين بقرابته من رسول اللَّه ﷺ درهمًا قط، وكان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة (٢) إلى أن مات (٣)، وأما الزهري فأول من دوَّن الحديث (٤)، ورأس حفاظ الإسلام".
قال ابن منجوية (٥): "كان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم (سياقًا
(١) وفي (ب) جوبرة، وفي (د): وقالت جويرة بن أسماء، وفي بقية النسخ جويرة كذلك، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتة وهو جويرية -تصغير جارية- ابن أسماء الضبعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة- البصري، صدوق.
(٤) وذكر ذلك عنه أيضًا مالك. انظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٩٢).
(٥) أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن منجوية الأصبهاني اليزدي -بفتح الياء وسكون الزاي، وبعدها دال مهملة، هذه النسبة إلى مدينة يزد من أعمال فارس -نزيل نيسابور محدثها، الحافظ، كان إمامًا في علم الحديث، توفي سنة (٤٢٨ هـ).
تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٨٥)، وشذرات الذهب (٣/ ٢٣٣)، واللباب (٣/ ٤١١).
1 / 412
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية