الأربعة (١)، وابن حبان، وقد استدل الشافعي (٢) ﵁ وغيره على قبول خبر الواحد بحديث الصحيحين (٣) عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما: (بينما النَّاس بقباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال: النبي ﷺ قد أنزل عليه (٤) الليلة قرآن وقد أمر أن نستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا للكعبة).
(١) أبو داود في (كتاب الصلاة - باب الاستغفار - ٢/ ١٨٠)، والترمذي (كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة آل عمران - ٥/ ٢٢٨)، وابن ماجة (كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في أن الصلاة كفارة - ٢/ ٤٤٦)، وغيرهم كلهم من طريق عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سمعت عليًا. . . الحديث ورجاله نقات سوى الفزاري قال عنه الحافظ: صدوق، والحديث صححه المزي، وجوّد سنده موسى بن هارون، وحسنه ابن عدي، واستنكره البخاري، وممن صححه من المحدثين المعاصرين الألباني.