(١) وفي (م)، (ب)، (ع) زيادة: (المسند) بعد قوله: إسناده.
(٢) كان الأخصر أن يقول: بنقل الثقة، لأنه من جمع العدالة والضبط، والتعاريف تصان عن الإسهاب، قاله المصنف في تدريبه، ويرد عليه: (بأنّ الثقة قد يطلق على من كان مقبولًا، وإن لم يكن تام الضبط، والمعتبر في حد الصحيح إنما هو تام الضبط).
قال الصنعاني: "ويؤخذ من هذا أنه إذا قيل: فلان ثقة يخطيء، ففيه مناقضة".
تدريب الراوي (١/ ٦ (٣)، وتوضيح الأفكار (١/ ٨) وتوجيه النظر (ص ٦٩).
(٣) أي، بأن ينتهي إلى النبي ﷺ فيكون مرفوعًا أو إلى الصحابي يكون موقوفًا أو إلى من دونه.
(٤) قال الطيبي: "هذه الأوصاف احتراز عن الحسن والضعيف".
وقال ابن جماعة: "فكل حديث جمع هذه الشروط فمتفق عليه".
الخلاصة (ص ٣٥)، والمنهل الروي (ص ٥١).
(٥) مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٢).
(٦) من (د)، وفي بقية النسخ: فالمسند حسن، وهو تحريف.
(٧) أو قل: بالاتصال يخرج كل حديث لم يتصل إسناده على أي وجه كان.
انظر: الخلاصة (ص ٣٥)، وتوجيه النظر (ص ٦٩).
1 / 311
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية