146Al-Badīʿ fī naqd al-shiʿrالبديع في نقد الشعرʾUsāma b. Munqidh - 584 AHأسامة بن منقذ - 584 AHEditorالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدPublisherالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيPublisher Locationالإدارة العامة للثقافةGenrespoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.فما يقوم قوله: كريم الخيم بقوله: مجنون.ومنه قول أبي تمام:ما زال يهذي بالمكارم متعبًا ... حتى ظننا أنه محمومُفأزال بعض الهجنة، ثم تبعهم أبو نواس فأزال الهجنة عنه، وأحسن بقوله:صورَ المعروفُ شخصًا ... وله العباسُ روحُجادَ بالأموال حتى ... قيلَ: ما هذا صحيحُومنه قول المتنبي:حتى يقول الناسُ ماذا عاقلًا ... ويقولُ بيتُ المالِ ماذا مسلمُومنه قول بعض العرب:ألا إنما ليلى عصا خيزرانةٍ ... إذا غمزوها بالأكفِّ تلينذكر ابن قتيبة أنه لما أنشده بشارًا قال له: هجنت البيت بقولك: عصًا ولو قلت: عصا مخ أو زبد، لم تزل الهجنة. وأحسن من هذا قولي:وحوراء المدامع من معدٍّ ... كأنَّ حديثها ثمرُ الجنانِإذا قامتْ لطيتها تثنت ... كأنَّ عظامها من خيزرانِومثله قول ابن المعتز:ما ذقتُ طعمَ النوم لو تدري ... كأنَّ أحشائي على جمرِمن قمرٍ مسترقٍ نصفه ... كأنه مجرفة العطرِقالوا: لو قال مجرفة النور أو الدر لما برحت الهجنة.ومن ذلك قول أبي نواس:وإن جرت الألفاظ يومًا بمدحةٍ ... لغيرك إنسانًا فأنت الذي نعنيقالوا: إن معناه هجين للخيانة التي فيه.1 / 157CopyShareAsk AI