كُهَيل، عن أبي الزَّعْرَاء، عن عبد الله بن مَسعُود قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليدخلن الجنةَ قَومٌ مِن المسلمين -قَد عُذِّبُوا في النار- بِرَحمة اللهِ وشَفَاعة الشَّافِعِين» (١).
(٥٢٤) أخبرنا أبو مُحَمد جَنَاحُ بن نَذِير بنِ جَنَاح -بالكوفة-، أخبرنا أبو جعفر ابن دُحَيْم، أخبرنا أحمد بن حَازِم، حدثنا عُثمانُ ابنُ أَبي شَيْبَةَ، حدثنا حَسَنُ بنُ مُوسى الأَشْيَبُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عَطَاء بنِ السَّائِب، عن عَمرو بن مَيْمُون، عن عبد الله بن مسعود، أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
«يكونُ في النار قَومٌ ما شاء الله، ثم يَرحمهم، فَيُخرجُهم، فَيكونون في أدنى الجَنة، فيغتسلون في نهر الحياة، يُسَمِّيهم أَهلُ الجنة الجَهَنَّمِيُّون، لو أضافَ أَحدُهُم أهلَ الدُّنيا لأَطْعَمهم وسَقَاهم وفَرَشَهم ولَحَفَهُم، -قال: وأَحَسبه قال: - وَزَوَّجَهُم» (٢).
لا يَنْقُصُه مِن ذَلك شَيئًا.
(٥٢٥) أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاقَ المُزَكِّى، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ أبي عِيسَى، حدثنا حَجَّاجُ ... ابنُ المِنْهَال الأَنْمَاطِيُّ، حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة، حدثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس بن مَالِك، عن ابن مَسْعُودٍ، عن رَسولِ اللهِ ﷺ أَنَّه قَال:
(١) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٠٥٠٩)، عن مطين محمد بن عبد الله الحضرمي، به.
(٢) أخرجه أحمد (٤٣٣٧)، عن حسن بن موسى، به. وقوله: لا ينقصه من ذلك شيئا، هي من قول الحسن بن موسى، كما في رواية أحمد.