وفي ستة عشر منه تحل الشمس بالثريا، وتتوسط السماء عند غروب الشمس الجبهة، وفي نصف الليل الإكليل، وفي وقت السحور والأذان النعائم، وعند طلوع الفجر سعد الذابح، ويسقط الغفر، ونوؤه ليلة، وقيل: ثلاث ليال. قال ابن كناسة، يقولون قل ما يعدم نوء الغفر ضريب (1). وعند سقوطه يدرك اللوز (2) وتعقد الثمار، ويحصد الشعير، ويطلع الشرطان (3). قال ساجع العرب:
«إذا طلع الشرطان استوى الزمان، وحضرت الأعطان، وتهادى الجيران، وبات الفقير بكل مكان» (4). قوله «وحضرت الأعطان» أنهم يرجعون عن البوادي إلى أوطانهم.
وفي تسعة (عشر) منه التجبيس الخامس.
وفي العشرين منه تحل الشمس بأول برج الثور. وحينئذ يثبت الربيع، ويكون النهار ثلاث عشرة ساعة، والليل إحدى عشرة (5) ساعة، والشمس صاعدة من الشمال.
وفي ستة وعشرين منه بشنس، وهو الشهر التاسع من شهور القبط. هذا في غير الكبيسة. وأما في الكبيسة فيكون دخوله يوم خمسة وعشرين.
وفي ستة وعشرين منه أيضا التجبيس السادس.
Page 135
[مقدمة المؤلف]
باب معرفة الأصل في حساب الأزمنة
باب ذكر أيام السنة العربية وأسماء شهورها
باب ذكر أس السنة العربية
باب في علامات الشهور العربية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من سني العرب
باب ذكر أيام السنة الشمسية
باب في تاريخ الروم والسريانيين وأسماء شهورهم
باب معرفة مبلغ سني ذي القرنين
باب ذكر السنة العجمية
باب علامات الشهور العجمية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من السنين (1) العجمية
باب ذكر مشاهير الكواكب وما داناها (7)
(بنات نعش الصغرى (1))
(بنات نعش الكبرى)
العوائذ (1)
الفكة
النسران
الفوارس والردف
الصليب
الكف الخضيب
الكف الجذماء
العيوق
العذرة
الكوكب الفرد
عرش السماك
الخيل
الشماريخ
سهيل
السعود
السفينة
باب النجوم السيارة
ذكر الشمس
ذكر القمر
ذكر الكواكب الخنس
باب ذكر أزمنة السنة وفصولها وأوقات دخولها
باب في أوقات الفصول
باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها
باب في معرفة بروج القمر ومنزلته
باب معرفة الطالع والساقط والمتوسط
باب ذكر أوقات الليل وتقدير ما يمضي منه بمسير المنازل