52Al-ʾāyāt al-bayyināt fī ʿadam samāʿ al-amwāt ʿalā madhhab al-Ḥanafiyya al-Sādātالآيات البينات في عدم سماع الأموات على مذهب الحنفية الساداتIbn al-Ālūsī - 1317 AHابن الألوسي - 1317 AHEditorمحمد ناصر الدين الألبانيEditionالثانيةPublication Year١٣٩٩هـGenresMaturidism•RegionsIraq•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ليسأل ويمتحن فِي قَبره فَهَذَا حق ونفيه خطأإِلَى أَن قَالَ ابْن الْقيمإِن الرّوح بِالْبدنِ لَهَا خَمْسَة أَنْوَاع من التَّعَلُّق مُتَغَايِرَة الْأَحْكَامأَحدهَا تعلقهَا بِهِ فِي بطن جَنِيناالثَّانِي تعلقهَا بِهِ بعد خُرُوجه إِلَى وَجه الأَرْضالثَّالِث تعلقهَا بِهِ فِي حَال النّوم فلهَا بِهِ تعلق من وَجه ومفارقة من وَجهالرَّابِع تعلقهَا بِهِ فِي البرزخ فَإِنَّهَا وَإِن فارقته وتجردت عَنهُ فَإِنَّهَا لم تُفَارِقهُ فراقا كليا بِحَيْثُ لايبقى لَهَا الْتِفَات إِلَيْهِ الْبَتَّةَالْخَامِس تعلقهَا بِهِ يَوْم بعث الأجساد وَهُوَ أكمل أَنْوَاع تعلقهَا بِالْبدنِ وَلَا نِسْبَة لما قبله من أَنْوَاع التَّعَلُّق إِلَيْهِ إِذْ هُوَ تعلق لَا يقبل الْبدن مَعَه موتا وَلَا نوما وَلَا فَسَادًا انْتهى وَأطَال فِي الْبَحْث كَمَا هِيَ عَادَته فَمن أَرَادَهُ فَليرْجع اليهوَتبين أَيْضا مِمَّا نَقَلْنَاهُ عَن أبي مُحَمَّد بن حزم أَنه مُوَافق1 / 55CopyShareAsk AI