46Al-ʾāyāt al-bayyināt fī ʿadam samāʿ al-amwāt ʿalā madhhab al-Ḥanafiyya al-Sādātالآيات البينات في عدم سماع الأموات على مذهب الحنفية الساداتIbn al-Ālūsī - 1317 AHابن الألوسي - 1317 AHEditorمحمد ناصر الدين الألبانيEditionالثانيةPublication Year١٣٩٩هـGenresMaturidism•RegionsIraq•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924إِلَى أجل مُسَمّى) فصح نَص الْقُرْآن أَن أَرْوَاح سَائِر من ذكرنَا لَا ترجع إِلَى جسده إِلَّا إِلَى الْأَجَل الْمُسَمّى وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَكَذَا أخبر رَسُول الله ﷺ أَنه رأى الْأَرْوَاح لَيْلَة أسرِي بِهِ عِنْد سَمَاء الدُّنْيَا عَن يَمِين أَدَم ﵇ أَرْوَاح أهل السَّعَادَة وَعَن شِمَاله أَرْوَاح أهل الشقاوة وَأخْبر ﷺ يَوْم بدر إِذْ خَاطب الْمَوْتَى وَأخْبر أَنهم قد وجدوا مَا وعدهم بِهِ حَقًا قبل أَن يكون لَهُم قُبُور فَقَالَ لَهُ الْمُسلمُونَ يَا رَسُول الله أتخاطب أَقْوَامًا قد جيفوا فَقَالَ ﷺ مَا أَنْتُم بأسمع لما أَقُول مِنْهُم فَلم يُنكر ﷺ على الْمُسلمين قَوْلهم قد جيفوا وأعلمهم أَنهم سامعون فصح أَن ذَلِك لأرواحهم فَقَط بِلَا شكّ وَأما الْجَسَد فَلَا حس لَهُ قَالَ الله ﷿ ﴿وَمَا أَنْت بمسمع من فِي الْقُبُور﴾ فنفى ﷿ السّمع عَمَّن فِي الْقُبُور وَهِي الأجساد بِلَا شكّ وَلَا يشك مُسلم فِي أَن الَّذِي نفى الله ﷿ عَنهُ السّمع هُوَ غير الَّذِي أثبت لَهُ رَسُول الله ﷺ السّمع فَهَذَا هُوَ الْحق وَأما مَا خَالف هَذَا فخلاف لله ﷿ وَلِرَسُولِهِ ﷺ1 / 49CopyShareAsk AI