503

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

منهما مثناة تحتية، في بعض الكتب بياء واحدة. في المراصد (1): بالفتح ثم السكون والدال مهملة وبعد الألف باء موحدة مكسورة ثم ياء بنقطتين من تحت ولام، وقد ذكر ابن حوقل (2): إن أيل اسم رجل تغلب على هذه الكورة فنسبت إليه. في اللباب: أنها قصبة طوران أن طولها صه عرضها كح. قال ابن حوقل:

إنها مدينة البدهة. قال: والبدهة مفترشة ما بين حدود طوران ومكران وملتان ومدن المنصورة، وهي في غربي مهران وهي من السند.

قندهار (3): بفتح القاف وسكون النون وفتح الدال المهملة ثم هاء وألف وراء مهملة في الآخر، في المراصد (4): بضم القاف، في القانون (5): واسم مدينة قصبة قندهار ويهند، وهي على وادي السند، وقصبة قندهار أحد الإسكندريات [التي بناها الإسكندر] (6) في الأقطار، وهي على النهر المنسوب إليها. قال في المشترك (7): إن الإسكندرية تطلق على ستة عشر موضعا وعدها، قال: ومنها الإسكندرية التي ببلاد الهند لم يزد على ذلك، ولعلها قصبة قندهار. قال الإدريسي (8): [ومدينة قندهار] (9) كبيرة القطر كثيرة الخلق وبينها وبين نهلوارة خمس مراحل، وهي من الثالث من الهند، في القانون: طولها صز ن عرضها لح ك.

Page 532