495

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

سورها وإذا جزر ينكشف بعض الأرض، وللقطيف خور من البحر يدخله من المراكب الكبار الموسعة في حالة المد والجزر، وبين القطيف والأحساء مسيرة يومين، وبينهما وبين البصرة مسيرة ستة أيام، وبينهما وبين كاظمة أربعة أيام، وبينهما وبين عمان مسيرة شهر، والقطيف قريب سلمية في القدر، وهي أكبر من الأحساء، ولها مغاص ولها نخيل دون نخيل الأحساء، القياس: طولها عج نه عرضها كب، وأهل الأحساء والقطيف يجلبون التمر إلى الخرج وادي اليمامة ويشترون بكل واحدة (1) من التمر راحلة من الحنطة.

قطية (2): في القاموس (3): وهي قرية بطريق مصر، والمعروف: قطيا مخففة. في المراصد (4): بالفتح ثم السكون وفتح [178 ب] المثناة التحتية، قرية في طريق مصر في وسط الرمل.

قعيقعان (5): في القاموس (6): كزعيفران، جبل في الأهواز في حجارته رخاوة نحتت (7) منها أساطين جامع البصرة، وقرية بها ماء وزرع على اثني عشر ميلا من مكة، على طريق الحوف إلى اليمن، وجبل بمكة وجهه إلى أبي قبيس، لأن جرهم (8) كانت تضع فيها أسلحتها فتقعقع فيهم، أو لأنهم لما حاربوا قطوراء فقعقعوا بالسلاح في هذا المكان.

Page 524