مدينة أولية من الثالث من البلقاء (1) وهي خراب من قبل الإسلام، ولها ذكر في تواريخ الإسرائيليين، وهي رسم كبير وتحتها يمر نهر الزرقاء الذي على درب حجاج الشام، وهي غربي الزرقاء وشمالي بركة زيزا على نحو مرحلة منها، وأرضها زكية طيبة، ومن كتاب الأطوال والعروض: أن لوطا النبي (عليه السلام) هو الذي تولى على عمارة عمان، طولها نو ك عرضها لا ح. القياس: طولها نز ند عرضها لا ح. في المراصد (2): وحكى الخطابي فيه تخفيف الميم أيضا، وقيل:
إنها مدينة دقيانوس بقربها الكهف والرقيم.
عمان (3): على وزن غراب، من اللباب (4): بضم العين المهملة وفتح الميم المخففة وفي آخرها نون بعد الألف، بلد من الأول من البحرين على البحر تحت البصرة. [160 ب] في العزيزي: وعمان مدينة جليلة بها مرسى السفن من السند والهند والصين والزنج، القصبة بها اسمها صحار، وليس على بحر فارس مدينة أجل منها، وأعمالها نحو ثلاثمائة فرسخ، وهي ديار الأزد، وبلاد عمان بلاد حارة جدا.
Page 475