399

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

الناحية، وشهرستان مدينة مشهورة من الرابع بين نيسابور وخوارزم في آخر حدود خراسان وأول حدود رمال خوارزم. في اللباب: وشهرستان بلدة عند نسا من خراسان مما يلي خوارزم، يقال لها رباط شهرستان، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، في الأطوال: طولها صا ل عرضها له. وشهرستان أيضا اسم مدينة أصبهان المعروفة بجي، وشهرستان قصبة كورة سابور من فارس ويحتمل أن تكون هي النوبيذجان.

شيراز (1): من اللباب (2): بكسر الشين المعجمة وسكون المثناة من تحت وفتح الراء المهملة وفي آخرها زاي معجمة بعد الألف، مدينة من الثالث من فارس وهي إسلامية محدثة البناء، بناها محمد بن القاسم بن أبي عقيل، هو ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي. في المراصد (3): وقد ذمها [بعضهم] (4) بضيقة الدروب ونبذ العذرة في الطرقات لتركهم [145 أ] حفر الحشوش وأزقتهم وسطوحهم مملوءة بتلك القذرات، لا يقدر ذو الدين أن يتحاشى عنه (5)؛ وسميت بشيراز تشبيها بجوف الأسد وذلك أن عامة الميرة بتلك النواحي تحمل إلى شيراز ولا يحمل منها شيء إلى غيرها، وبها قبر سيبويه، في العزيزي: مدينة شيراز جليلة واسعة بها منازل واسعة كثيرة المياه وشربهم من عيون تخترق البلد وتجري في دورهم، وليس يكاد يخلو دار بشيراز من بستان حسن ومياه تجري، ومنها إلى أصبهان اثنان وسبعون فرسخا، في الأطوال: طولها عج عرضها كط لو.

Page 428