294Al-Tawḍīḥ al-rashīd fī sharḥ al-tawḥīdالتوضيح الرشيد في شرح التوحيدKhaldūn Naghawī خلدون نغوي GenresProhibition and PermissibilitySalafism and WahhabismFiqh for Non-Affiliates and its Principles•RegionsEgyptبَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى ﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ﴾ (المَائِدَة:٢٣)وَقَوْلِهِ ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُوْنَ الَّذِيْنَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوْبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُوْنَ﴾ (الأَنْفَال:٢).وَقَوْلِهِ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِيْنَ﴾ (الأَنْفَال:٦٤).وَقَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (الطَّلاق:٣).وِعِنْ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄؛ قَالَ: - حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ - قالَهَا إِبْرَاهِيْمُ ﷺ حِيْنَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وقالَهَا مُحَمَّدٌ ﷺ حِيْنَ قَالُوا لَهُ: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ﴾ (آل عِمْرَان:١٧٣). رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالنَّسَائيُّ. (١)فِيْهِ مَسَائِلُ:الأُوْلَى: أَنَّ التَّوَكُّلَ مِنَ الفَرَائِضِ.الثَّانِيَةُ: أَنَّهُ مِنْ شُرُوْطِ الإِيْمَانِ.الثَّالِثَةُ: تَفْسِيْرُ آيَةِ اَلْأَنْفَالِ.الرَّابِعَةُ: تَفْسِيْرُ الآيَةِ فِي آخِرِهَا.الخَامِسَةُ: تَفْسِيْرُ آيَةِ اَلطَّلَاقِ.السَّادِسَةُ: عِظَمُ شَأْنِ هَذِهِ الكَلِمَةِ، وَأَنَّهَا قَوْلُ إِبْرَاهِيْمَ ﵊ وَمُحَمَّدٍ ﷺ فِي الشَّدَائِدِ.(١) البُخَارِيُّ (٤٥٦٣)، وَالنَّسَائيُّ فِي الكُبْرَى (١١٠١٥).1 / 294CopyShareAsk AI