160Asrār al-balāghaأسرار البلاغةʿAbd al-Qāhir al-Jurjānī - 471 AHعبد القاهر الجرجاني - 471 AHPublisherمطبعة المدني بالقاهرةPublisher Locationدار المدني بجدةGenresRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194وذلك أنّ ما في لون عينه من تفصيل وخصوصٍ، يزيد على كون الحمرةِ رقيقةً ناصعةً والسوادِ صافيًّا برَّاقًا، وعلى هذا تجد هذا الحدَّ من المرتبة التي لا يستوي فيها البليد والذكيُّ، والمهمِل نفسَه والمتيقّظ المستعدّ للفكر والتصوّر، فقوله:كأنَّ عَلَى أنْيابِهَا كُلَّ سُحْرَةٍ ... صِياح البَوازِي من صَرِيفِ اللَّوائكِأرفعُ طبقةً من قوله:كأن صَلِيلَ المَرْوِ حين تُشِذُّه ... صَلِيلُ زُيوفٍ يُنْتَقَدْنَ بَعَبْقَرالأن التفصيلَ والخصوص في صوت البازي، أَبْينُ وأظهر منه في صَلِيل الزيوف، وكما أن قولَه يصفُ الفَرس:وللفؤاد وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرهِ ... لَدْمَ الغُلامِ ورَاء الغَيبِ بِالحَجَرِلا يُسوَّى بتشبيهِ وقْع الحوافر بهَزْمة الرعد، وتشبيه الصَّوت الذي يكون لغليان القِدْر بنحو ذلك، كقوله:1 / 162CopyShareAsk AI