91Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925وقد صدق الله إذ قال: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) .ولو ترك الإنسان لفطرته في اخنيار الدين الذييرتضيه من بين هذه الديانات لما اختار منها إلا الإسلام،لأنه يحوي خير عقيدة تُنزِّه الله تنزيها مطلقًا، وتعترفبوحدانيته، وتفرده بالعبادة كلها، وتنفي الشريك، وتؤمنحق الإيمان به وبكتبه ورسله وبالبعت وبالقضاء خيرهوشره.وإلى جانب العقيدة يحوي خير شريعة يتساوى بينيديها كل الناس: الرسل والملوك والعلماء والسوقة، لا تمييزلأحدٍ على أحد إلا بالتقوى التي تحوي كل معاني الخيروالصلاح.وصرْحُ الإسلام يقوم على ثلات قواعد:الأولى - الإيمان الحق بالله وجودًا، وصرف كل أنواعالعبادة له وحده، ليس كمثله شيء، ولا شريك له ولا ولدولا زوجة.(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) .1 / 109CopyShareAsk AI