82Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925الله لعباده خير من شريعة البشر.وكل ما كبر عقل الإنسان واتسعت آفاق علمه وثقافتهازداد إيمانًا بنقصه وجهله، وما يبلغ الغرور بإنسان إلى أنيدعي الكمال لنفسه، فأصحاب أكبر العقول في العالموأعظم الناس ثقافة يعرفون أكثر من غيرهم أنهم ناقصون،ومهما بلغوا من العلم فهم يعلمون أن ما علموا لا يذكربجانب ما لم يعلموا، فإذا فتح أمامهم باب من العلم أدركواأن ما أغلق من أبوابه كثير.فهذا الإنسان الكبير بعلمه ومعرفته وإدراكه وعقلهناقص، وهو مؤمن بذلك أشد الإيمان، وطبيعي أن يكونما يصدر عن الناقص موصوفًا بالنقص، واستدراك العلماءبعضهم على بعض برهان النقص الذي يعترفون به.فإذا شرع الإنسان الناقص شرعًا كان ناقصًا، وهذا مانشهده في كل شريعة يشرعها، وتبدل الشرائع الوضعيةبحسب الزمان والمكان وتقدم الإنسان وتأخره برهان علىأن الناقص يلد الناقص.فشريعة البشر التي يضعونها شريعة ناقصة، ومنذ وضعالإنسان الشرائع وهي خاضعة للتغيير الدائم المطرد.أما شريعة الله فكاملة، لأن الله كامل، وإذا كانت1 / 100CopyShareAsk AI