76Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925فإذا بلغت المحافظة على النص هذا - المبلغ فإن مما لاريب فيه أن يكون القرآن الكريم محروسًا من قبل اللهالذي وعد بحفظه ثم من قبل المسلمين جميعًا.فالكتاب الوحيد المحفوظ الباقي بنصه المنزل من اللههو القرآن، أما غيره من الكتب السماوية الأخرى فقداختفت من الوجود لتخلي الأرض لكتاب الله الخالد الذيختمت به الكتب السماوية كما ختم بمحمد ﷺ رسالات السماء،وكما ختم بالإسلام دين الله، فلا كتاب بعد القرآن، ولا نبيبعد محمد ﷺ، ولا دين غير الإسلام.والقرآن موجود بين أيدي العالم، حوى كل العقيدةالصحيحة التي لا مجال لإضافة جديدة تضاف إليها، وحوىمن الشريعة الأصول السليمة التي تصلح للإنسان في كلزمان ومكان، مع ترك باب الاجتهاد مفتوحًا لإضافاتجديدة.فما كان محرمًا ممنوعًا جاء النص به واضحًا وصريحًا،وما سوى الحرام حلال لا يحتاج كله إلا نص، لأنالاستثناء هو الذي بحاجة إلى النص.أما محمد رسول الإسلام فكإخوته رسل الله الكرام،1 / 94CopyShareAsk AI