91Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................قلت: وبه قال الحنفية، وبعض الشافعية - كما في " الفتحين ": " فتح الباري "و" فتح القدير " -.والقول الأول هو الصحيح عند الشافعية - كما في " المجموع " -، واحتجوا على ذلكبحديث علي ﵁ مرفوعًا:" يصلي المريض قائمًا إن استطاع، فإن لم يستطع؛ صلَّى قاعدًا، فإن لم يستطع أنيسجد؛ أومأ، وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدًا؛ صلَّىعلى جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن؛ صلَّىمستلقيًا، ورجلاه مما يلي القبلة ".أخرجه الدارقطني (١٧٩)، وعنه البيهقي (٢/٣٠٧ - ٣٠٨) من طريق حسن بنحسين العرني: ثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عنالحسين بن علي عن علي بن أبي طالب به.وهذا سند ضعيف - كما قال النووي (٤/٣١٦) -؛ وعلته حسين بن زيد: قال في" التلخيص " (٣/٢٩٣):" ضعفه ابن المديني. والحسن بن الحسين العرني؛ وهو متروك ". وقال في " الدراية "(١٢٧):" وإسناده واهٍ جدًا ".قلت: فلا يعتمد على هذا الحديث، ولا يحتج به؛ وإنما الحجة في حديث عمران؛ففيه النص على أنه يصلي على جنبه إن لم يستطع الصلاة قاعدًا؛ لا سيما على روايةالنسائي:1 / 93CopyShareAsk AI