63Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................انتهينا مع النبي ﷺ إلى مضيق، السماء من فوقنا، والبِلَّةُ من أسفلنا، وحضرتالصلاة، فأمر المؤذن؛ [فأذن] وأقام - أو: أقام بغير أذان -، ثم تقدم النبي ﷺ، فصلَّى بناعلى راحلته، وصلينا خلفه على رواحلنا، وجعل سجوده أخفض من ركوعه.ولكنه حديث ضعيف. أخرجه الترمذي (٢/٢٦٦ - ٢٦٧)، والدارقطني (١٤٦)،والبيهقي (٢/٧)، وأحمد (٤/١٧٣ -١٧٤) من طريق عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرةعن أبيه عن جده يعلى بن مرة.وعلته عمرو بن عثمان ووالده؛ فإنهما مجهولان؛ ولذلك قال الترمذي:" حديث غريب ". يعني: ضعيف. وقال البيهقي:" وفي إسناده ضعف، ولم يثبت من عدالة بعض رواته ما يوجب قبول خبره،ويحتمل أن يكون ذلك في شدة الخوف ". اهـ. قال الصنعاني (١/١٨٩):" وثبت ذلك عن أنس من فعله ... وذهب البعض إلى أن الفريضة تصح علىالراحلة؛ إذا كان مستقبل القبلة في هَوْدَجٍ، ولو كانت سائرة كالسفينة؛ فان الصلاةتصح فيها إجماعًا - قال الصنعاني: - قلت: وقد يفرق بأنه قد يتعذر في البحر وجدانالأرض؛ فَعُفِيَ عنه بخلاف راكب الهودج.وأما إذا كانت الراحلة واقفة؛ فعند الشافعي تصح الصلاة للفريضة، كما تصحعندهم في الأرجوحة المشدودة بالحبال، وعلى السرير المحمول على الرجال؛ إذا كانواواقفين ". اهـ.قلت: فإذا تعذرت الصلاة على الأرض - كأن تكون موحلة؛ كما في حديث يعلى،أو كان راكبًا في قطار، أو طائرة محلقة في السماء، ولا يمكنه النزول منهما، وخشيخروج الوقت -؛ فالقول بجواز الصلاة هو المعتمد؛ لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا1 / 65CopyShareAsk AI