59Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania.............................................................................." حسن صحيح ". وهو على شرط مسلم. قال الحافظ في " التلخيص " (٣/٢١١):"ورواه ابن خزيمة، ولابن حبان نحوه ". اهـ.وفي رواية لأحمد (٣/٣٥١) من طريق هشام عن أبي الزبير:ورأيته يركع ويسجد. وله لفظ آخر عند البخاري وغيره يأتي قريبًا. قال الترمذي:" والعمل على هذا عند أهل العلم، لا نعلم بينهم اختلافًا؛ لا يرون بأسًا أن يصليالرجل على راحلته تطوعًا حيث ما كان وجهه؛ إلى القبلة وغيرها ". وقال الحافظ(٢/٤٦٠):" وقد أخذ بمضمون هذه الأحاديث فقهاء الأمصار، إلا أن أحمد وأبا ثور كانايستحبان أن يستقبل القبلة بالتكبير حال ابتداء الصلاة، والحجة لذلك حديث الجارودابن أبي سبرة عن أنس:أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يتطوع في السفر؛ استقبل بناقته القبلة ... "الحديث. وهو مذكور في الأصل (*) . قال:" واختلفوا في الصلاة على الدواب في السفر الذي لا تقصر فيه الصلاة؛ فذهبالجمهور إلى جواز ذلك في كل سفر، غير مالك؛ فخصه بالسفر الذي تقصر فيهالصلاة. قال الطبري: لا أعلم أحدًا وافقه على ذلك.قلت: ولم يُتَّفق على ذلك عنه، وحجته أن هذه الأحاديث إنما وردت فيأسفاره ﷺ، ولم ينقل عنه أنه سافر سفرًا قصيرًا فصنع ذلك.وحجة الجمهور مطلق الأخبار في ذلك. واحتج الطبري للجمهور من طريق النظر ".فانظر كلامه في " الفتح ".(*) أي: المتن. انظر (ص ٦٣) .1 / 61CopyShareAsk AI