433Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaو" قرأ مرةً: ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ (٩٩: ٨) في الركعتين كلتيهما؛ حتى قالالراوي: فلا أدري؛ أنَسِيَ رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمدًا؟! (١) " (٢) .وأبو الأسود: لم يوثقه غير ابن حبان. وفي " التقريب ":" مقبول ".(١) تَرَدَّدَ الصحابي في أن إعادة النبي ﷺ للسورة؛ هل كان نسيانًا؛ لكون المعتادمن قراءته أن يقرأ في الركعة الثانية غير ما قرأ به في الأولى؛ فلا يكون مشروعًا لأمته.أو فَعَلَه عمدًا لبيان الجواز؛ فتكون الإعادة مترددة بين المشروعية وعدمها؟وإذا دار الأمر بين أن يكون مشروعًا أو غير مشروع؛ فَحَمْلُ فِعلِه ﷺ على المشروعيةأولى؛ لأن الأصل في أفعاله التشريع، والنسيان على خلاف الأصل. كذا في " نيلالأوطار ".﴿والظاهر أنه ﵇ فعل ذلك عمدًا للتشريع﴾ .(٢) أخرجه أبو داود (١/١٣٠): ثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن وهب: أخبرني عمروعن ابن أبي هلال عن معاذ بن عبد الله الجُهَني: أن رجلًا من جُهينة أخبره:أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾ ... الحديث.وأخرجه البيهقي (٢/٣٩٠) من طريقه. قال النووي في " المجموع " (٣/٣٨٤):" إسناده صحيح ".وهو كما قال؛ فإن رجاله كلَّهم ثقات رجال الشيخين؛ غير معاذ بن عبد اللهالجُهَني، وهو ثقة - كما قال ابن معين، وأبو داود وغيرهما -، وفي " التقريب ":" صدوق ربما وهم ".وأما قول الشوكاني (٢/١٩٣):2 / 435CopyShareAsk AI