428Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania﴿الوَاقِعَة﴾ (٥٦: ٩٦) (١) ونحوها من السور في الركعتين " (٢) ." الفتح " -. (٢/١٩٧) وقال في " بلوغ المرام " (١/٢٤٧ - ٢٤٨):" إسناده صحيح ". وكذا قال النووي (٣/٣٨٣) .ورواه ابن حبان في " صحيحه " - كما في " نصب الراية " (٢/٥) -.وليس عند النسائي: قال الضحاك ... إلخ. وهو رواية لأحمد. وفي لفظ للنسائي:ويقرأ في العشاء بـ: ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وأشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتينطويلتين. قال الشوكاني (٢/١٩٧):" والحديث استُدل به على مشروعية ما تضمنه من القراءة في الصلوات؛ لما عرفتمن إشعار لفظ: (كان) بالمداومة.قيل: في الاستدلال به على ذلك نظر؛ لأن قوله: (أشبه صلاة) يحتمل أن يكونفي معظم الصلاة، لا في جميع أجزائها. وقد تقدم نظير هذا.ويمكن أن يقال في جوابه: إن الخبر ظاهر في المشابهة في جميع الأجزاء؛ فيحملعلى عمومه حتى يثبت ما يخصصه ". اهـ.(١) الرقم الأول يشير إلى رقم السورة المتسلسل، والآخر إلى عدد آياتها.(٢) هو من حديث جابر بن سمرة ﵁ قال:كان رسول الله ﷺ يصلي الصلوات؛ كنحوٍ من صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنهكان يخفف؛ كانت صلاته أخف من صلاتكم، وكان يقرأ في الفجر: ﴿الوَاقِعَة﴾ونحوها من السور.أخرجه الحاكم (١/٢٤٠)، وأحمد (٥/١٠٤)، ﴿وابن خزيمة (١/٦٩/١)= [١/٢٦٥/٥٣١]﴾، والطبراني في " الكبير " من طريق إسرائيل عن سِمَاك بن حرب: أنه2 / 430CopyShareAsk AI