419Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaو" كان إذا قرأ وهو في البيت؛ يسمع قراءته من في الحُجْرة " (١)، وهذاكناية عن التوسط بين الجهر والإسرار.﴿و" كان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان علىعريشه " (*) . (أي: خارج الحجرة)﴾ .(١) هو من حديث ابن عباس قال:كانت قراءة النبي ﷺ على قدر ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت.أخرجه أبو داود (١/٢٠٨)، وعنه البيهقي (٣/١٠ - ١١)، والترمذي في " الشمائل "(٢/١٤٣)، والطحاوي (١/٢٠٣)، وأحمد (١/٢٧١)، والطبراني في " الكبير "(١١/٢١٨) عن سعيد بن منصور - وهو مكي -، ومن طريقهما الضياء المقدسي منطريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عنه.وهذا إسناد حسن. رجاله رجال الشيخين؛ غير عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقدتكلموا فيه من جهة حفظه، وفي " التقريب ":" صدوق، تغير حفظه ".ثم وجدت له طريقًا أخرى؛ أخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " (٨٤)، والبيهقي.وسنده صحيح على شرطهما - وينبغي أن يوضع لفظه في المتن (**) -. وكذا الضياءالمقدسي.(*) انظر تخريجه فيما يأتي (ص ٤٢٢) .(**) ولفظه:وكان يقرأ في بعض حُجرِه؛ فيسمع قراءته من كان خارجًا.ثم رأينا الشيخ ﵀ قد رفع حديث أم هانئ الآتي إلى المتن في " صفة الصلاة "، وهو بينحاصرتين أعلاه، فلعله بذلك حصل مقصود الشيخ ﵀. والله أعلم.2 / 421CopyShareAsk AI