416Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................أخرجه ابن خزيمة وغيره، وقال به صاحبا أبي حنيفة، وأحمد، وإسحاق، وابنخزيمة، وابن المنذر، وغيرهما من محدثي الشافعية، وابن العربي من المالكية.وقال الأئمة الثلاثة: يسر في الشمس، ويجهر في القمر. واحتج الشافعي بقول ابنعباس:قرأ نحوًا من سورة ﴿البَقَرَة﴾ . لأنه لو جهر؛ لم يحتج إلى تقدير.وتُعُقِّبَ باحتمال أنَ يكون بعيدًا منه، لكن ذكر الشافعي عن ابن عباس:أنه صلى بجنب النبي ﷺ في الكسوف، فلم يسمع منه حرفًا.ووصله البيهقي من ثلاثة طرق أسانيدها واهية، وعلى تقدير صحتها؛ فَمُثبِتُ الجهرمعه قَدْرٌ زائد؛ فالأخذ به أولى، وإن ثبت التعدد؛ فيكون فعل ذاك لبيان الجواز. وهكذاالجواب عن حديث سَمُرة عند ابن خزيمة والترمذي:لم يسمع له صوتًا. وإن ثبت؛ لا يدل على نفي الجهر. قال ابن العربي:" الجهر عندي أولى؛ لأنها صلاة جامعة ينادى لها ويخطب، فأشبهت العيدوالاستسقاء ". اهـ.قلت: وبهذا المعنى رَجَّحَ الجهرَ الطحاويُّ أيضًا.وحديث سَمُرة أشار الحافظ إلى أنه لا يثبت، وهو كذلك؛ فإن في إسناده ثعلبة بنعِبَاد البصري: مجهول - كما بينته في " التعليقات الجياد "، وفي " نقد التاج " رقم (٢٤٠) -.وروي ذلك عن ابن عباس أيضًا مرفوعًا من طرق كلها ضعيفة عن عكرمة عنه. وقدتكلمنا عليها هناك.وحديث علي الذي أشار إليه الحافظ قد أخرجه الطحاوي أيضًا موقوفًا عليه بإسنادصحيح.2 / 418CopyShareAsk AI