400Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaجَمْعُهُ ﷺ بَيْنَ النظائر (١) وغيرها في الركعةو" كان ﷺ يَقْرُِن بين النَّظَائر من المُفَصَّلِ (٢)؛ فكان يقرأ سورة:(١) أي: السور المتماثلة في المعاني؛ كالموعظة، أو الحِكَم، أو القصص، لا المتماثلةفي عدد الآي؛ لما سيظهر عند تعيينها. قال المحب الطبري:" كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العَدِّ، حتى اعتبرتها؛ فلم أجد فيها شيئًامتساويًا ". ذكره في " الفتح ".(٢) اختلف في المراد بالمفصل مع الاتفاق على أن منتهاه آخر القرآن. وقد ذكرالحافظ (٢/١٩٨) الأقوال في ذلك، فبلغت العشرة؛ منها: أنه يبتدئ من﴿الحُجُرَات﴾ . ثم قال:" وهو الراجح. ذكره النووي ". وقال الحافظ في مكان آخر (٢/٢٠٦):" تقدم أنه من ﴿ق﴾ إلى آخر القرآن على الصحيح ".كذا قال، وهذا القول إنما ذكره هناك في جملة الأقوال التي قيلت، ولم يصححه،ولا رجحه؛ وإنما رجح كونه من ﴿الحُجُرَات﴾ كما ذكره عن النووي (١) . والله أعلم.وإنما سمي مفصلًا؛ لكثرة الفصل بين سُوَرِه بالبسملة؛ على الصحيح؛ كما قالالحافظ. ثم قال (٢/٢٠٧):" ولا يخالف هذا ما سيأتي في (التهجد) أنه جمع بين ﴿البَقَرَة﴾ وغيرها منالطوال؛ لأنه يحمل على النادر ". قال:(١) ثم رأيته يقول (٢/١٥٦):" وفي المراد بالمفصل أقوال ستأتي في (فضائل القرآن)؛ أصحها: أنه من أول ﴿ق﴾ إلى آخرالقرآن ". فهذا كلامه المتقدم.1 / 402CopyShareAsk AI