398Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوقد " كان رجل من الأنصار (*) يؤمهم في مسجد قُباء، وكان كلماافتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به (١)؛ افتتح بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُأَحَدٌ﴾ (٢) حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها؛ وكان يصنع ذلك فيكل ركعة. فكلمه أصحابه؛ فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة، ثم لا ترىأنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى؛ فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأبأخرى. فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك؛ فعلت، وإنكرهتم؛ تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره.فلما أتاهم النبي ﷺ؛ أخبروه الخبر؛ فقال:" يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك علىلزوم هذه السورة في كل ركعة؟ ".على شرطهما.(*) كتب الشيخ ﵀ هنا - ملاحظة لنفسه -: " يراجع اسمه ".وللفائدة نقول: هو كُلْثوم بن الهِدْم. أو كلثوم بن زهدم. أو كُرز بن زهدم؛ علىخلاف تراه في " الفتح " (٢/٣٣٤) .(١) أي: من السورة بعد ﴿الفَاتِحَة﴾ .(٢) قال الحافظ (٢/٢٠٥):" تمسك به من قال: لا يشترط قراءة ﴿الفَاتِحَة﴾ . وأجيب بأن الراوي لم يذكر﴿الفَاتِحَة﴾؛ اغتناء بالعلم؛ لأنه لا بد منها، فيكون معناه: افتتح بسورة بعد﴿الفَاتِحَة﴾ . أو كان ذلك قبل ورود الدليل الدال على اشتراط ﴿الفَاتِحَة﴾ ".1 / 400CopyShareAsk AI