396Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania.............................................................................." لكل سورة ركعة ". ولذلك أورده الطحاوي في (باب جمع السور في ركعة)، ثم قال:" وقد ذهب إلى هذا قوم، فقالوا: لا ينبغي للرجل أن يزيد في كل ركعة من صلاتهعلى سورة مع ﴿فاتحة الكتاب﴾ . واحتجوا في ذلك بهذا الحديث ". اهـ.ويحتمل أن معنى الحديث: لكل سورة ركعة؛ أي: سورة كاملة في كل ركعة؛أي: فلا يقتصر على بعضها؛ بل عليه أن يُتِمَّها؛ ليكون حظ الركعة بها كاملًا.وقد أشار إلى هذا المعنى وإلى الذي قبله ابنُ نصر؛ حيث بوب للحديث بقوله:(باب كراهة تقطيع السور، والجمع بين السور في ركعة)، ثم ساق هذا الحديث بألفاظه الثلاثة.وبالجملة؛ فالحديث لا يحتمل إلا هذين المعنيين. وأنا إلى المعنى الثاني (*) أَمْيَلُمنه إلى الأول، وإن ذهب إليه من علمت؛ لأن أقواله ﷺ لا يمكن فهمها فهمًاصحيحًا، إلا ضمن أقواله الأخرى وأفعاله، وقد ذكرنا في الأصل أن الغالب منهديه ﷺ إتمام السورة؛ دون الاقتصار على بعضها إلا نادرًا.وعليه؛ فالحديث يدل على الكمال من القراءة، وهي السورة الكاملة. واقتصاره ﷺعلى بعضها نادرًا؛ إنما هو للدلالة على جواز ذلك مع الكراهة التنزيهية؛ لأنها خلافالأفضل؛ ولكنه لا ينفي الزيادة على السورة، وأنها أكمل وأفضل.كيف ذلك؛ وقد صح عنه أنه ﷺ كان يقرأ السورتين فأكثر في ركعة واحدة، وأنهكان يقول:" أفضل الصلاة طول القيام "!فهذا نص صريح في أن الصلاة كلما كان قيامها أطول - وإنما يكون ذلك بطول(*) وبهذا جزم الشيخ ﵀ أخيرًا - كما في " الصفة " المطبوعة؛ فقال:" ومعنى الحديث عندي: اجعلوا لكل ركعة سورة كاملة؛ حتى يكون حظ الركعة بها كاملًا!والأمر للندب؛ بدليل ما يأتي عقبه ".1 / 398CopyShareAsk AI