361Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................وأي مخرِّج خرَّج هذا؟! وأي راو ٍروى هذا؟! ومجرد نسبته إليهم - حاشاهم عنه - من دونسند مسلسل محتج برواته مما لا يعتد به!وقريب من هذا القول: قول الحرمة، ووجوب ترك القراءة؛ فإنه مجرد دعوى لا بدمن دليل وتعليل، ولا يختاره - بل ولا يذكره - إلا مثل الكيداني الذي عد الإشارة فيالتشهد من المحرمات! وقد رد عليه علي القاري المكي في رسالته: " تزيين العبارةبتحسين الإشارة " ورسالة: " التزيين بالتدهين " ردًا بليغًا، وحقق ثبوت الإشارة - بلسنيتها - بالدلائل الواضحات.وأما القول بالكراهة التحريمية؛ فهو الذي ذهبت إليه جماعة غفيرة من الحنفية،واستدلوا عليها بدلائل سيأتي ذكرها، مع ما لها وما عليها؛ بحيث يتنبّه الجاهل،وَيَنْشَطُ الفاضل الكامل.وأحسن هذه الأقوال: هو القول الثالث، وهو - وإن كان ضعيفًا رواية؛ لكنه - قويدراية - كما ستقف عليه - ".ثم ذكر أدلتهم في ذلك (ص ٧٤ - ١٥٩)، وناقشها، وبين ما لها وما عليها، وأقواهاسندًا - بعد الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ حديثُ أبي هريرةفي المنازعة، ثم حديثه: " وإذا قرأ؛ فأنصتوا "، ثم هذا الحديث الذي نحن بصدد الكلامعليه - وقد بينا ونقلنا عنه أيضًا أن كل ذلك لا يدل على المنع من القراءة في السرية؛ إلاإن كان فيها تخليط وتشويش -، ثم بقية الأحاديث - وأكثرها ضعيفة الأسانيد؛ مع أنهاكلَّها لا تدل على الحرام -. ثم قال:" فظهر أن قول أصحابنا بكفاية قراءة الإمام، وعدم افتراض القراءة للمأموم في غايةالقوة، وكذا قولهم بكراهة القراءة مع قراءة الإمام في الجهر؛ بحيث يخل بالاستماع، أوبالحرمة، ووجوب السكوت عند ذلك، في نهاية الوثاقة ". قال:1 / 363CopyShareAsk AI