339Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................بتوثيق من وثقه من العلماء الثقات النقاد، وبتصحيح من صححه منهم.وقد وجدت له شاهدًا مرسلًا بمعناه.أخرجه الحازمي في " الاعتبار " (٧٣) من طريق أبي العالية قال:كان نبي الله ﷺ إذا قرأ؛ قرأ أصحابه أجمعون خلفه، حتى أنزلت: ﴿وَإِذَا قُرِئَالقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ فسكت القوم، وقرأ رسول الله ﷺ.وكذا أخرجه عبد بن حميد، وأبو الشيخ، والبيهقي في " القراءة " - كما في " إمامالكلام " (٧٨) -.وله شاهد مرسل آخر مضى قريبًا.ثم رواه الحازمي موصولًا من حديث ابن عباس.وفيه ابن لهيعة.إذا علمت ذلك؛ فقد احتج بالحديث من ذهب إلى منع القراءة وراء الإمام فيالجهرية، وهم جمهور العلماء؛ كالأئمة الثلاثة، وغيرهم - كما سبق -، وهو اختيار أكثرأصحاب الحديث؛ كما قال الترمذي، لكن ذكر هو والبيهقي وغيرهما أن الحديث لايدل على ذلك؛ لأن أبا هريرة الذي روى هذا الحديث قد صح عنه أنه سئل في قراءة﴿الفَاتِحَة﴾ وراء الإمام؟ فقال:اقرأ بها في نفسك.أخرجه مسلم (٢/٩ - ١٠)، وغيره. فلو كان الحديث ثابتًا، أو كان دالًا على المنع؛لما أفتى بخلاف ذلك.قلت: لو كانت هذه الحجة صحيحة؛ للزم منها رد كثير من السنن الصحيحة،ولكان أول من يخالفها هم الذين أوردوها في هذا المكان، كما لا يخفى على البصير.1 / 341CopyShareAsk AI