316Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوكان ﷺ يقول:" ما أنزل الله ﷿ في التوراة، ولا في الإنجيل مثل ﴿أم القرآن﴾؛وهي السبع المثاني [والقرآن العظيم الذي أوتيته] (١) " (٢) .(١) قال الباجي:" يريد قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ المَثَانِي وَالقُرْآنَ العَظِيمَ﴾ . وسميتالسبع؛ لأنها سبع آيات. والمثاني؛ لأنها تثنى في كل ركعة ﴿أي: تعاد﴾ . وإنما قيللها: (القرآن العظيم) على معنى التخصيص لها بهذا الاسم، وإن كان كل شيء منالقرآن قرآنًا عظيمًا؛ كما يقال في الكعبة: (بيت الله)، وإن كانت البيوت كلها لله،ولكن على سبيل التخصيص والتعظيم له ". اهـ.والحديث نص صريح في بيان المراد من الآية، وهو ﴿الفَاتِحَة﴾؛ فلا يلتفت بعدذلك إلى ما يخالفه من الأقوال مهما كان شأن قائله.(٢) أخرجه النسائي (١/١٤٦)، والترمذي (٢/١٩١ - طبع بولاق)، وأحمد(٥/١١٤) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عنأبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب به مرفوعًا.ثم أخرجه أحمد، وكذا الحاكم (١/٥٥٧ و٢/٢٥٧ - ٢٥٨ و٣٥٤) بهذا الإسنادمطولًا بلفظ: قال: قال رسول الله ﷺ:" ألا أعلمك سورة ما أنزل الله في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا فيالقرآن مثلها؟ ". قلت: بلى. قال:" فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها ". ثم قام رسول الله ﷺ،فقمت معه، فأخذ بيدي، فجعل يحدثني حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكَّرته؛ فقلت:يا رسول الله! السورة التي قلت لي؟ قال:1 / 318CopyShareAsk AI