284Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................الرَّحِيمِ﴾ لِ ﴿أم القرآن﴾، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها - كما في رواية ابن جريجعند الشافعي -.وتارة يقول: فلم يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حين افتتح القرآن - كما فيرواية ابن عياش -.وتارة يقول: فلم يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ لِ ﴿أم القرآن﴾، ولم يقرأهاللسورة التي بعدها - كما في رواية الدارقطني عن ابن جريج -. قال الزيلعي (١/٣٥٤):" ومثل هذا الاضطراب في السند والمتن، مما يوجب ضعف الحديث؛ لأنه مشعربعدم ضبطه ".والوجه الثالث: أن معاوية لما قدم المدينة؛ كان أنس مقيمًا بالبصرة، ولم يذكر أحدعلمناه أنه كان مع معاوية حينئذٍ؛ بل الظاهر أنه لم يكن معه.والوجه الرابع: أن مذهب أهل المدينة - قديمًا وحديثًا - ترك الجهر بها، ومنهم من لايرى قراءتها أصلًا؛ قال عروة بن الزبير - أحد الفقهاء السبعة -:أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بـ: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ .وقال عبد الرحمن الأعرج:أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بـ: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ .ولا يُحفظ عن أحد من أهل المدينة بإسناد صحيح أنه كان يجهر بها، إلا شيءيسير، وله محمل. وهذا عملهم يتوارثه آخرهم عن أولهم، فكيف ينكرون على معاويةما هو شبههم؟! هذا باطل.والوجه الخامس: أن معاوية لو رجع إلى الجهر بالبسملة - كما نقلوه -؛ لكان هذاأيضًا معروفًا من أَمْره عند أهل الشام الذين صحبوه، ولم يُنقل هذا أحد عن معاوية؛ بل1 / 286CopyShareAsk AI